هل كانت الدولة الاسلامية تخطط لاجتياح الاردن

amman jordanكنز المعلومات كشف المخطط

السبت، 21 حزيران، 2014

النشرة العراقية

بغداد

ما الذي تهدف اليه الدولة الاسلامية في العراق والشام والمعروفة اختصاراً (داعش) لاحقاً؟

هذا السؤال كشف عنه “كنز المعلومات” الذي عثرت عليه القوات العراقية بعد اعتقال احد أمراء التنظيم غربي بغداد.

“كنز المعلومات” هو ذاكرة صلبة خارجية بحجم 2 (تيرا) وهي الان بحوزة المديرية العامة للاستخبارات العراقية ومستشارية الامن الوطني ويعملون على تحليل المعلومات المشفرة التي تحتويها.

وذكر احد ضباط مستشارية الامن الوطني للنشرة العراقية، فضل عدم الكشف عن اسمه، ان المعلومات المخزنه في الذاكرة لا تقدر بثمن وتحتوي جميع معلومات التنظيم وخططهم واسماء القيادات ووسائل الاتصال بهم.

ويضيف الضابط “ان جميع المعلومات مشفرة، وتم تشكيل فريق من مستشارية الامن الوطني والمديرية العامة للاستخبارات وتقنيين للعمل على فتح شفرات المعلومات التي تحتويها الذاكرة”.

“لقد صدمنا عدمنا كشفت احدى المعلومات المخزنة الخطه الكاملة لاحتلال الموصل، والتي تم تطبيقها بالكامل من قبل التنظيم قبل العثور على الذاكرة”.

واستطاع تنطيم داعش احتلال مدينة الموصل، ثاني اكبر المدن العراقية، في العاشر من هذا الشهر بعد انسحاب القوات العراقية منها.

ويشير الضابط بان المعلومات التي يحتويها القرص مدهشه وقد تم مشاركة بعضها مع دول صديقة لخطورة ما تحويه هذه المعلومات،

ومنها “تخطيط المسلحين لاجتياح الاردن مباشرة بعد احتلال الموصل وتكريت مستغلين الضعف في الجانب العراقي على الحدود والفوضى التي اعقبت سقوط الموصل وانهيار القوات الامنية”.

ويكشف كنز المعلومات الخطة كاملة، والتي تبدأ بمظاهرات في مدينة الزرقاء قد تم ترتيبها بالتعاون مع عائلة الخلايلة، عائلة قائد تنظيم القاعدة في العراق (ابو مصعب الزرقاوي) الذي قتلته القوات الامريكية في العراق عام 2006، وبعد خروج قوات الامن الاردنية لصد التظاهرة يتصادم المتظاهرون مع قوات الامن مما يدفع الى استدعاء قوات اضافية.

والمرحلة الثانية للاجتياح هي تفجيرات عمان، والتي ستتم باستخدام سيارات مفخخة وعبوات تستهدف المقرات الامنية في العاصمة لخلق حالة من الفوضى.

والمرحلة الثالثة هي مرحلة الاجتياح والتي ستتم باستخدام الاليات التي استولى عليها عناصر التنظيم في العراق بعد انسحاب القوات العراقية والتي تتضمن دبابات ومدرعات ومدافع ثقيلة وعجلات عسكرية اضافة الى كميات هائلة من الذخيرة. وتم نقلها الى سوريا التي سيكون من خلالها الاجتياح الرئيسي فيما يكون الاجتياح الثانوي من العراق لغرض سحب القوات الاردنية للحدود العراقية.

وقد قامت الحكومة العراقية بنقل لوائين من حرس الحدود العراقي في السادس عشر من هذا الشهر من محافظة البصرة الى كربلاء ومنها الى الحدود العراقية مع الاردن وسوريا لتدعيم القوات العراقية في المنطقة والتي اسنادها من قبل العشائر العراقية في الانبار.

ويشير كنز المعلومات الي استفسار احد قادة التنظيم عن احتمال تدخل امريكي عسكري فيجيب قائد اخر “لو كانت امريكا تحب التدخل لتدخلت في سوريا منذ زمن طويل”

واشار الرئيس اوباما بصورة واضحة الى خطورة تنظيم داعش على الاردن في خطابه عن العراق في التاسع عشر من هذا الشهر حيث ذكر “اذا ما استمرو في الاستيلاء على مزيد من الاموال والعتاد والقدرات العسكرية وبصورة كبيرة، فانه يشكل خطراً كبيراً ليس فقط لحلفائنا مثل الاردن، والتي هي قريبة جداً، ولكنه أيضاً يشكل خطراً كبيراً محتملاً لاوربا وبالتالي الولايات المتحدة”

ويشير مايكل نايتس، الباحث في الشان العراقي في معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى، ان الدولة الاسلامية لديها خلايا نائمة تقريباً في كل مكان من العالم ومنها الاردن.

ويقول نايتس “لا استبعد ان يكون هناك خلايا نائمة في عمان من الجهاديين الاوربيين والاسيويين الذين جندهم التنظيم بصورة كبيرة في الفترة الماضية وخصوصاً الاندونسيين”.

           


الصورة: مظاهرات مساندة لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام في الاردن تم نشرها من قبل المغردين المساندين للتنظيم على موقع تويتر وحصلت النشرة على نسخة منها.

 

 

 

\

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s