أبو بكر البغدادي في حلقات / الحلقة الثانية عشر

أبو بكر البغدادي في حلقات

 

الحلقة الثانية عشر

othman al nazih

الخميس، 03 تموز، 2014

بغداد – مهند الزبيدي

اعطى عمرو العبسي ابوالاثير أوامر الاعدامات لسجناء حلب قبل مغادرة رجال الدولة لحلب وعدم ترك أحد حي في السجون

قبل هذه الأحداث فكر ابوبكرالبغدادي الرجوع الى العراق خوفا من المصير المجهول

ولكن التف عليه ثلاث شخصيات عراقية خطيرة:

الأولى وهي الاخطر: حجي بكر

الثانية: ابوعلي الانباري

الثالث: ابوايمن العراقي أمير في دولة البغدادي

وضع البغدادي أبو ايمن العراقي والي على الساحل، وهو من عشيرة البدور من الجنوب العراقي وهو من أصول شيعيه دخل المذهب السني حديثاً

هذه الشخصيات الثلاث هي أخطر ثلاث شخصيات في تنظيم البغدادي واخطرهم حجي بكر وقد قتل قريبا

وتاتي الخطورة الثانية من ابوعلي الانباري لانه يمثل عمق ديني وتشريعي بالنسبة للبغدادي ويستطيع اختيار شخصيات دينية للبغدادي مؤثرة

بعد مقتل حجي بكر اقترب ابوايمن العراقي والانباري واحاطوا بالبغدادي خوفا من رجوعه الى العراق وخوفا من تشقق دولة البغدادي وتفرق الجنود بعد انسحاباتهم الاخيرة

خاف ابو علي الانباري من انسحاب شرعيين وبالاخص السعوديين

وصل الى علم ابوعلي الانباري ان السعودي ابوبكرعمر القحطاني يفكر بالهروب والانسحاب من دولة البغدادي

طلب الانباري القحطاني وسأله عن الخبر؟ افاده القحطاني ان هذا الخبر صحيح وان انسحابه ليس لاجل تراجع فكري ولكن لظروف عائلية

قال الانباري للقحطاني: دخلنا سويا ونموت سويا او نحيا سويا واذا انسحبت انا اقتلني واذا انسحبت انت سنقتلك

وضع الانباري القحطاني تحت المراقبة بامر من البغدادي، وذلك ان البغدادي والانباري حريصون على وجود العنصر السعودي في جنودهم للتأثيرالعاطفي

طلب ابوعلي الانباري احضار السعودي عثمان نازح وان يقوم بالمرور على جميع الجنود المهاجرين ويشرّع لهم قتال المرتدين والصحوات

عثمان نازح شخصية ضعيفة بشهادة البغدادي وابوعلي الانباري وانه لا يصلح للقيادة وانما يصلح لخداع السعوديين والتأثير عليهم

وكان ابوعلي الانباري في خلال الشهور الماضية يوكل لعثمان نازح مهمة هامشية وهي:

المرور على المجموعات وتشجيعهم على الثبات مع البغدادي

زيارة الشيشاني ( طرخان باترشفيلي) والذي جعل له اسما حركيا في سوريا بـ (عمرالشيشاني) والتأكيد عليه دينيا ان البغدادي على حق

المرور على سجناء دولة البغدادي ومناصحتهم ووضع قوائم للذين يستحقون التوبة ومن يستحق الاعدام ميدانيا او البقاء

فكان ابوعلي الانباري يفرّغ عثمان نازح لهذه المهمة ويفيده بالتقارير اولا بأول حيال مروره على المجموعات والسجناء والنتائج

أخذ البغدادي يزداد قناعة كل يوم ان وجوده في سوريا خطأ فادح ولكن مجلسه المكون من أخطر العراقيين يجعله كلما فكر بالعودة الى العراق يتراجع

يرافق البغدادي (ابويحي العراقي) وهو رجل صامت لا يفهم أحد دوره في القيادة الا أنه لا يفارق البغدادي باي مكان واي حال

إلا ان الترابط القوي بين ابويحيى العراقي وابوعلي الانباري جعل المقربين يتحدثون ان ابويحيى العراقي وهو من صنيعة ابوعلي الانباري وجاسوس له يخبره بما يدور في مجلس البغدادي وأي لقاءات تتم من ورائه وعن مشاعر وتطورات البغدادي خوفا من أي قناعات جديدة على البغدادي

قام عمرو العبسي ابوالاثير بالعرض على البغدادي قائمة تصفيات لقياديين من الجبهة الاسلامية والجيش الحر معللا قتلهم بتفكيك الصحوات

كيف تم التخطيط لقتل قادة الجيش الحر؟!

وهل فكر البغدادي بالتفجير خارج سوريا؟!

وإين؟!

هذا ما سنعرفخ في الحلقة القادمة…

الصورة: السعودي عثمان أل نازح (اصدارات داعش)

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s