قراءة في ظهور زعيم داعش، ابو بكر البغدادي، في خطبة الجمعة في مدينة الموصل

قراءة في ظهور زعيم داعش، ابو بكر البغدادي، في خطبة الجمعة في مدينة الموصل

النشرة العراقية

السبت، 05 تموز، baghdadi2014

منقول عن صفحة الاعلامي عامر الكبيسي

بغداد

ظهر البغدادي لأول مرة بشكل علني في الموصل بالجامع الكبير ” الحدباء ” أمس

يبدو أن علمه بالحديث ضعيف فقد استشهد بحديث منكر وهو “رمضان أوله رحمه وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار”، ومع أن الحديث الضعيف يؤخذ بفضائل الأعمال فإنه لم يشر لضعفه وذكره عاما من غير نسبة للنبي

هو ذا هيبة ، والهيبة في المسلم تأتي من كثرة التعبد وأظنه عابد مكثر في العبادة

ليس لديه استرسال في الكلام ، وكان له أخطاء يعالجها صاحب المونتاج فأزال عنه السكتات أثناء الخطبة

قارئ ممتاز للقرآن الكريم ومخارجه وأحكام التلاوة صحيحة ومتقنة وأظنه مجاز في ذلك وهو أفضل ما يحسنه وقد أثر ذلك على طريقة نطقه في الخطبة

فيه بعض الشرود أحيانا ، وهو معادل نفسي أنه غير مستقر في داخله ويحاذر .

كان معه الخط الأول من التنظيم يقف خلفه بالضبط وقد غطيت صورهم جميعا وكان معه حماية كبيرة بحيث طوقوا المنبر وأمنوا نزوله منه

ظهوره على المنبر يعتبر عندهم كشرط من شروط الخلافة أي أن الخليفة يخطب في الناس في أكبر الجوامع وقد فعلوا ذلك لضرورة فقهية

قال صراحة “وليت عليكم” وذكر أنه صار الخليفة لكنه تحدث عن من معه ولم يتطرق للعالم الإسلامي

خلت الخطبة من أي بعد سياسي وعسكري ، ولم يذكر الصراع، ولم يتصادم مع أحد، لكنه حرض على الجهاد وإقامة الحدود

أخطاء البغدادي !
– في أول ظهور له صلى في مسجد فيه قبر !!! وعند السلفية أن هذا من المحرمات ، وعليه أن يعيد صلاته !! فتخيل أنها الخطبة التي أعلن نفسه منها خليفة !!

– نظف فمه بالسواك بعد أذان الظهر ، وهذا في عرف العلماء مكروه لأنه صائم ، والسواك مستحب للمسلم في كل الأوقات إلا بعد زوال الشمس للصائم !!

– تحدث بحديثين أحدهما منكر والآخر ضعيف ، والحديث ” رمضان أوله رحمه وأوسطه مغفرة … ” ولم ينسبهما للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يقل في سندهما شيء ، وهو أمر مخالف لأهل العلم وما درجوا عليه من الإبانة وعليه أن يبين للأمة أنه أخطأ في النقل والسند وعدم النسبة وإلا يكون كاذبا على النبي عليه الصلاة والسلام

– قال إن الخلافة ضعيت منذ مئات السنين ، وهو خطأ فاحش ، وقد كانت الخلافة العثمانية قبل أقل من مائة عام ، كما أن تنصيب نفسه كخليفة سبقه اليها الكثير وآخرهم على ما أعلم ” سفيه في غزة احتل مسجدا ” كذلك ذهب لها حزب التحرير والملا محمد عمر بأفغانستان وأبو القعقاع السوري ومبتدعة من الصوفية كذلك ” الولي الفقيه ” الخميني ذهب لشيء قريب الخ

– قال في تنصيب نفسه ” أطيعوني وإذا أخطأ فانصحوني ” ولم يقل فقوموني كما هو المعتاد ، ولذلك كان يقصد أن باب النصح مفتوح فقط !! ولا يجوز الخروج عليه وتقويمه بالسيف كما أشيع عن السلف القول ” قومناك بالسيف “

– قالوا إنه مجاز بالسند في قراءة القرآن الكريم ، وبحسب علمي المتواضع فإن مستواه في القراءة أقل من مستوى الإجازة ، مع ذلك هو في مستوى العراقيين ” جيد جدا ” من ناحية أحكام التلاوة ودون مستوى الإجازة التي توجب أن يكون ممتازا .

– لا أعرف أن المساجد في عموم العراق يدخل السلاح في داخلها بل يكون خارجها ، وإن كان ولا بد فيكون مخفيا للحماية ، وقد كان من حوله مدججون بالسلاح وحين نزل المنبر التف حوله العشرات ومنعوه عن الناس ، وكانت الأسلحة حوله ، وبعض النظر عن موافقة الأمر شرعيا ، لكنها بدعة مجتمعية لا تعرفها مساجد بغداد والموصل .

نتائج عامة .. أنه قليل العلم الشرعي ، وأنه رجل أمن متوسط الكفاءة ، وأنه خطيب لا يزيد عن خطباء بغداد في الصنعة ، وأنه حادث على مذهب السلف طارئ عليه ، وأفضل ما فيه فريقه الإعلامي

موقع عامر الكبيسي:

https://www.facebook.com/kubaisy

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s