أبو بكر البغدادي في حلقات / الحلقة السابعة عشر

أبو بكر البغدادي في حلقات

 

الحلقة السابعة عشر

ansar

الجمعة، 11 تموز، 2014

بغداد – مهند الزبيدي

تم السيطرة على “الموصل” وبقية المدن في مدة قصيرة وقياسية،

كان هناك تعاون كبير من قبل “النقشبندية” في التوسع السريع

كانت قيادة “النقشبندية” تحت أمرة “عزة الدوري” ويقودها من “اربيل”

تم اجتماع بين “داعش” و”جيش النقشبندية” بالقرب من منطقة “القيارة” جنوب “الموصل”

حضر اللقاء ممثلون عن “عزت الدوري” و”البغدادي”

تم نقاش إدارة المعارك وأن القيادة العسكرية وأوامر الخطط الميداني يتم تلقيها من قيادة متحده يتزعمها “عزت الدوري”

وتم الاتفاق على التالي:

1-      عدم جعل القيادة العسكرية والشرعية في “داعش العراق” بجنسيات غير عراقية وإبعاد أي قيادي غير عراقي من العراق

2-      أن يتولى القيادة العسكرية بداعش العراق ضباط سابقين يتم ترشيحهم من قبل قيادات تابعة ل”عزة الدوري”

3-      عدم السماح للمقاتلين غير العراقيين بداعش العراق بأكثر من نسبة (20%) من نسبة مجموعتهم العراقية ويكونون غير قياديين

4-      تقوم “داعش” بإخراج (5%) من الآليات العسكرية المغتنمة من “جيش المالكي” لسوريا لحماية العراق

كان مخطط “النقشبندية” المخفي هو:

1-      تقوم “داعش” بالاستمرار بالعمل المسلح حتى القضاء على “جيش المالكي” وتحرير “بغداد” وباقي المحافظات

2-      حال سقوط “بغداد” يتم تولية “عزت الدوري” كبديل يرضخ له النظام الدولي بدلا عن “داعش”

3-      يتم التخلص من الاجانب الموجودين في “داعش” عن طريق استهلاكهم في العمليات الاستشهادية

4-      يقوم جيش “عزة الدوري” بحماية قيادات “داعش العراق” وسوريا مخابراتيا وتامينهم وتوليتهم مناصب قيادية عند نجاح الثورة

لكن قيادات داعش من البعثية السابقين كشفو المخطط مبكراً

نصح “الانباري” البغدادي بالتالي:

1-      ان يرسل “جماعة النقشبندية” خارج “نينوى” بحجة استجابة العشائر لهم في مدن “الحويجة” و”الدور” و”محيط بغداد”

2-      بمجرد خروجهم يتم تعليق رايات “داعش” في كل مكان في “نينوى” ويتم سحب الاسلحة من الموجودين في المدينة من الفصائل الاخرى

3-      جلب المجاهدين العرب والاجانب من “سوريا” لتوفير الحماية في “الموصل” وارجاع “العراقيين” الى “سوريا” لكي يضمن عدم اختراقهم من الفصائل الاخرى التي تربطهم قرابات

4-      تعين والي وادارة عراقية للمدينة من “داعش” مباشرةً وبدون انتظار

5-      الترويج لوثيقة المدينة والتي ستعتبر القانون الاساسي للحكم

6-      فتح الحدود مع “سوريا” وتنشيط حركة تجارية بينهما وبالتالي ينتهي التاثير “العراقي البعثي” على “نينوى”

نجح “البغدادي” في افراغ المدينة من اي فصيل ثاني

نصب “البغدادي” القيادة الجديدة لنينوى واصبحت كالتالي:

1-      الوالي: عبد الله يوسف او ما يعرف بابو بكر الخاتوني

2-      القائد العسكري: ابو مسلم التركماني

3-      الوالي الشرعي: ابو يقظان الجبوري

4-      مسؤول الاستخبارات: ابو عقيل الحمداني (اعتقد ان اسمه أحمد)

وقيادات عراقية اخرى تمثل راس الهرم في ولاية نينوى وباقي الافراد (65%) من الاجانب

“ابو مسلم التركماني” هو القائد الحقيقي و”الخاتوني” هو واجهة “موصلية” تتحرك على العشائر خارج الموصل ضمن ولاية نينوى،

سنشرح قليلاً عن “ابو مسلم التركماني”

يعرف ايضاً ب”ابو عمر التركماني”

اسمه “فاضل الحيالي”

كان “ابو مسلم” عقيد في جهاز البعث الامني وقيادي في حزب البعث في مدينة “تلعفر” وبعد السقوط تم القاء القبض عليه واودع السجن وهناك التقى ب”ابو مهند السويداوي” الذي قدمه الى التنظيم وتم تجنيده داخل السجن.

عند خروجه من السجن انتقل الى “سوريا” وعمل على تنسيق دخول المجاهدين العرب الى العراق عن طريق سوريا الى “تلعفر” ومنه الى العراق.

عند قيام الثورة السورية والبدأ بتشكيل “دولة الشام” ساهم هو و”حجي بكر” و”ابو أحمد العلواني” و”ابو مهند السويداوي” في تاسيس المفارز الامنية ومفارز الاغتيالات التي ساهمت في توطيد “دولة البغدادي” في سوريا.

وهو شخصية امنية خطيرة جداً وخبيث وسمعته سيئة في “تلعفر” ابان “نظام البعث”.

واصبح بعد تاسيس دولة الشام المشرف العام على عمليات العراق، وبرز دوره اكثر بعد اغتيال “حجي بكر”

ومعروف عن “ابو مسلم” انه جاهل في اصول الدين وانه برز في القيادة فقط لدمويته، حيث كان العقل المدبر لهجمات دموية في العراق مثل هجمة الكنيسة في بغداد والهجمات ضد اسواق الروافض في بغداد.

اولى الخطوات التي قام بها “ابو مسلم” هو التخلص من خصم داعش اللدود في شمال العراق وهم الاخوة في “انصار الاسلام”

فارسل “ابو مريم الكردي” لتبليغ عناصر انصار الاسلام في ولاية نينوى بان يسلمو سلاحهم ويبايعو الدولة والا تمت تصفيتهم،

مع القوة التي تمتلكها داعش في المدينة وافق عناصر “انصار الاسلام” على البيعه وبايعو وقامت داعش بانزال صور البيعة على الانترنيت.

طلب “ابو مسلم” من بقية الفصائل تسليم اسلحتهم وتسجيل محل سكناهم ووسائل الاتصال بهم،

فسلمت بقية الفصائل سلاحها واستسلمت لداعش وغادر العديد منهم الى مناطق “الحويجة” و”الدور” للانضمام الى جبهة “الدوري”

حاول “ابو مسلم تامين جميع مناطق ولاية نينوى، واهمها مدينته “تلعفر”

ارسل العديد من الحملات ولكنها فشلت في تامين كامل المدينة،

فارسل “ابو مسلم” الى “الانباري” يطلب منه “استشهاديين” لشن هجمات انتحارية ضد القوات المدافعة في “تلعفر”

تم ارسال مجموعة كبيرة من الانتحاريين العرب والاجانب،

نجح “ابو مسلم” في اسقاط “تلعفر” وتأمين “ولاية نينوى”

ارسل “ابو مسلم” الى “الانباري” يبلغه “الولاية أمنة، بامكان الخليفة المجيء الان”

انتظرونا في الحلقة القادمة ….

الصورة: بيعت انصار الاسلام لداعش في الموصل

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s